محمد بن مرتضى الكاشاني

1699

تفسير المعين

سورة القدر « 1 » خمس آيات وهي مكيّة [ سورة القدر ( 97 ) : آية 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ( 1 ) « إِنَّا أَنْزَلْناهُ « 2 » فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ [ 1 ] » « 3 » :

--> ( 1 ) في ثواب الأعمال عن الباقر - عليه السّلام - : من قرء إنّا أنزلناه في ليلة القدر فجهر بها صوته ، كان كالشاهر سيفه في سبيل اللّه ، ومن قرأها سرّا كان كالمتشحّط بدمه في سبيل اللّه ، ومن قرأها عشر مرّات محا اللّه عنه ألف ذنبة من ذنوبه . منه . هامش م . ( 2 ) أي ما أنزلناه عليك - باقر . ( 3 ) أقول : ليلة القدر تطلق على ثلاث معان : أحدها ليلة يقدر فيها الخ . وثانيها ليلة ذو قدر ورفعة . وثالثها ليلة وقع فيها ما هو يقدّر عند اللّه . فعلى المعنى الأوّل ، هو ليلة المعراج الّتي قدر فيها ما هو كائن إلى يوم القيامة ، ممّا هو صلاح حال العباد من أمور المعاش والمعاد في صدر النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، الّذي هو البيت المعمور حقيقة . وهذه الليلة ، ليلة سبع وعشرين من الرّجب المرجب . وعلى الثّاني ، هي ليلة تولّد النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، لانّ من علامة قدر هذه اللّيلة ورفعتها ، ما ورد من نزول الأصنام المعلقة في الكعبة الشّريفة وهبوط طاق كسرى وغيره ممّا هو مذكور في الرّوايات . وعلى الثّالث ، هو ليلة التّسع عشر من شهر رمضان المبارك ، فانّ فيه وقع ما هو مقدّر